فيلم دنمركي يبحث التوترات مع المهاجرين المسلمين
برلين (رويترز) - بالنسبة لمخرجة تعمل في فيلم عن التوترات بين الدنمركيين والمهاجرين المسلمين لا يشكل الخلاف بشأن الرسوم الكاريكاتيرية للنبي محمد مفاجأة حقيقية. ففيلم أنيت اوليسين الذي يحمل عنوان (واحد الى واحد) بديء العمل به قبل فترة طويلة من ظهور الرسوم التي اثارت غضب المسلمين في صحيفة دنمركية وأعادت صحف أخرى في دول مختلفة نشرها. ولكن المخرجة (40 عاما) التي يشترك فيلمها في مهرجان برلين ترى ان هناك صلة واضحة للفيلم مع مايجري. وقالت المخرجة في مقابلة مع رويترز في ساعة متأخرة يوم الاثنين "كانت مشاهدة الفيلم مرة أخرى الليلة الماضية غريبة جدا.. انني اعتقد ان هناك شعورا متوازيا بين هذا الفيلم وهذه الشخصيات وتلك الازمة." وأضافت "أعتقد ان شيئا حدث للعالم الغربي وامريكا عقب 11 سبتمبر ايلول.. وهناك فقدان مؤكد للبراءة.. كنا معنيين للغاية بمعرفة كيف أثر ذلك على الناس في الشارع وكيف اثر في المجتمعات الصغيرة." ويتمحور الفيلم ذو الميزانية الصغيرة الذي تقول أوليسين انه يعالج موضوع الخوف بالاساس حول مي (16 عاما) وصديقها شادي اللذين يمثلان نموذجا للتكامل بين الاعراق حيث ينشان رابطا بين اسرة فلسطينية وأخرى دنمركية. ولكن توترات بين الطائفتين وفي داخلهما تتصاعد حينما يتعرض بير شقيق مي للضرب ويدخل في غيبوبة. ويفترض بعض اصدقاء مي والشرطة أن المهاجمين من المهاجرين. ويتنامى اعتقاد لدى شادي بأن شقيقه وراء هذا الامر. وتابعت أوليسين أن "ما سببته الرسوم الخاصة بالنبي محمد هو مجرد عرض.. ولكن الامر أكثر تعقيدا من مجرد رسوم." واضافت ان الرسوم كانت مجرد "القشة الاخيرة التي قصمت ظهر البعير" بالنسبة لبعض المسلمين. من كلير واتسون ومايك كوليت وايت
الثلاثاء, 21 فبراير, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










